ليس عندي عتب
فأنا لا أسألك المجيء
وإن خشيت رحيلك
فلن أعتب إن حدث!
ليس عندي إلا حب
وليس هو الحب
لا ليس كالحب
هو حب
فيه اشتياق، وأحلام، وإلهام
بلا عتب ولا بكاء مرير قبل النوم
ربما كان خيبة رفضها قلبي
أو وهم عشقه فزينه..
وأبى الاعتراف بأنه: ليس الحب!
فاتفقنا، أنا وقلبي، أن ندعوه حبا.
بين بين.. حاء وباء، دون أل تعريف
فرضي قلبي ورضيت،
بذلك الاتفاق الحيادي
لقد كان يحاجني بدم غزير إن رآك
وكنت أدحضه بلا مبالاتي حين تذهبين
وكان ينبت الآمال فيك، وكنت أشذبها بانتظام
فملكت حديقة آمال غناء، مشذبة..
تصلح أكثر شيء للزينة، لا لجني الثمار
وطردت العتب عنها، فنقص الحب ألفا
ومنعت البكاء عنها، فماتت لامه..
وغدا حبا، غريبا، مستقرا، يكاد يأسن
لولا أني، وفاء لشيء لا أعرفه، أحركه كل حين
بالوصال المقوطر، والكلام المؤطر
وكل ما هو محدود..
وبنيت السدود
ونظمت حركته، حتى لا يتعبني
وكذا يفعل من يحب وحده
من لا يحبه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق